كتبي
نتوء..ات

صدر · ٢٠١٢

نتوء..ات

شذرات وجودية

محمد الحكيم

«العبرة بما لم يقل، بالكلمات التي يجبُ ألا تخرج». هكذا تبدأ هذه المجموعة من الشذرات الوجودية التي تتأمل الحياة والموت والحب واللغة والوطن. كتابة تشبه الشظايا: حادة، مكثفة، ومضيئة. تتنقل بين فلسفة الحب والعلاقات، ومساءلة اليقين، ونقد اللغة، وصولاً إلى تعرية المفاهيم الكبرى من أقنعتها. ليست أقوالاً مأثورة، بل انفجاراتٌ صغيرة في وجه البداهة.

نموذج من الكتاب

شذرات في الوجود، النفس، والمواقف الوجودية

«العبرة بما لم يقل، بالكلمات التي يجبُ ألا تخرج».
«المجد للكلمات الغائبة، لما لم يُقَلْ، للبارود المُخزَّن في أقبية النفس المظلمة».
«العالَمُ ليسَ ازدِهارُ الرغبةِ، إنه احتفاءُ الغربةِ».
«في التردد والشك دليلٌ على النزاهة، أما اليقين المطلق فهو دجلٌ مطلق».
«تُعوزني الحقيقةُ، أي تُذلني».
«الحياةُ أقلُّ قليلاً من الموت، لهذا نتأثرُ بالموتِ أكثر من تأثرنا بالحياة».
«الندمُ هوَ الخطأ الثاني الذي نرتكبه».
«خُلقُ الإنسانُ عارياً، باكياً، مندهشاً. وأغلبُ الأشخاص الذين يُحققونَ إنسانيتهم ويعثرون على ذواتهم، هم أولئك الذين يبقون على قيدِ طبيعتهم الأولى قيدَ المستطاع».
«الْخِداعُ هوَ فضيلةُ هذا الزَّمَن».

شذرات في فلسفة الحب والعلاقات

«الحبُ يُلغي حقيقةَ الفرد الواعي، ويصهره في جحيمه».
«فلسفةُ الحب، هي جعله في مقامِ الأفكارِ المنطقية، بينما هو يتغذى على اللامنطق».
«لا شئ يخلق الحميمية مثل مشاركة لحظات الضعف، التعري النفسي الكامل».
«الأمل، هوَ أكبرُ داعرٍ يعيشُ فينا، ومعَ ذلكَ نستطيبُ مُقامه».
«الطهرُ والعهرُ، صفتانِ متماثلتانِ في الأهميةِ والوجود، والاتصاف بواحدٍ منهما فقط يُلغي الحكمة».
«اللهُ لا يُعطي الإنسانَ استحقاقاً، بل حاجة».

شذرات حول اللغة، الأدب، والوطن

«فُحشُ الكلام يكسرُ روتينيةَ القول، ويقلعُ الأبجدية».
«الإصغاءُ للشكلِ خطيئة. ولا يمكنُ مدحُ الصحراء، بشتيمة الثلج».
«الوطنُ فكرةٌ حمقاء بالنسبةِ لأولئكَ الأشخاص الكونيين».
«لو لم أتغلب على الانتظارِ بالكتابةِ عنه، لكنتُ الآنَ منشغلاً بشتيمةِ الوقت».